قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء يوم أمس ان “العراق سيتضرر في حال قطع الغاز الإيراني ، الذي تعتمد المنظومة عليه في حوالي ٧٠٠٠ - ٨٠٠٠ ميغا واط، فتوقف الغاز يعني توقف ثلث المنظومة “. وجاء هذا التصريح في مناسب.  زيارة وكيل وزارة الكهرباء الإيرانية للعراق للحصول على ديون بلاده . 

مثل هذه التصريحات للمسؤولين العراقيين تثير الشجون ، وأصبحت مثل “الأسطوانة المشخوطة “، وغدت تثير القرف. 

ونحن نسمعها كل صيف عندما ترتفع درجات الحرارة، ومعها ترتفع قضية الديون الإيرانية. فما سر هذا التوقيت والتلازم؟! هل هو للابتزاز ام ماذا؟! 

ومن جانب المواطنين فانهم هم أيضا وفي كل عام، يكررون - ونكرر معهم - التساؤل: متى نستغني عن الغاز الإيراني ونعوضه بغازنا؟ ومتى نكف عن حرق غازنا ؟ ومتى يتم فعلا استثمار مكامننا الغازية العملاقة؟ ومتى يحصل ذلك بعيدا عن الحسابات الجيوسياسية؟ ومتى تقدم مصالح العراق وشعبه ، وتكون لها الأولوية ؟

عرض مقالات: