اصدرت وزارة التربية/ المديرية العامة للتعليم العام والأهلي والأجنبي اعماماً الى المديريات العامة للتربية يتضمن جملة توجيهات تخص المعاهد الأهلية لدورات التقوية واللغات. وقد  اشترطت فيه ان تكون الهيئات التدريسية في جميع المعاهد الأهلية من نفس الجنس، اي ان تكون من مدرسات اذا كان المعهد للطالبات ومن مدرسين اذا كان المعهد للطلاب، وشدد على عدم جواز الدوام المختلط فيها نهائيا.

واضح ان وزارة التربية بإعمامها هذا كمن “يخوط يم الاستكان”. فهي لا تسأل نفسها عن سبب انتشارمعاهد التدريس الخصوصي الاهلي اصلا، وهل ان مشكلات التعليم العويصة تكمن في هذه القضية التي تجاوزها الزمن.

وزارة التربية وغيرها من الجهات المعنية بقطاع التربية والتعليم، عليها قبل كل شيء ان تتقصى وتدرس اسباب التدهور المخيف في التعليم بجميع مراحله، بما في ذلك الجامعي.

وعليها ان تتذكر اولا ودائما أن اولياء امور الطالبات والطلاب لم يرسلوا  بناتهم وابناءهم الى المعاهد الاهلية، الا بسبب تردي وفقر التعليم الحكومي، واهتزاز الثقة به.

ياوزارة التربية .. استيقظي!

عرض مقالات: