يمكن ان يقول المواطن ما الجديد عندما تتحدثون عن التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي العراقي . فهي متواصلة مستمرة ومتعددة المقاربات ، فقد استمرأتها قوى عراقية وجعلتها من أدوات صراعها الأساسية. 

هذا صحيح تماما، ولكن الملاحظ ان بعض القوى قد تخلت عن اخر قطرة حياء وطنية، وهي تتحدث بصراحة ومن دون مواربة عن حلول منتظرة قادمة من خارج الحدود لحلحلة الاستعصاء الراهن، وسبق هذا تصريحات خارجية رافضة لاي مسعى لتحريك الأوضاع في بلدنا نحو الاقتراب، مجرد الاقتراب من إرادة غالبية العراقيين وكما عبروا عنها في انتفاضة تشرين 2019، وانتخابات تشرين 2021. 

والسؤال لهذه القوى: اذا كان هذا التدخل الخارجي هو المعول عليه في نهاية المطاف، فلماذا دوخة الراس واجراء الانتخابات وصرف هذه المبالغ الطائلة، والان التعطيل العمد للحياة الدستورية وايذاء المواطنين؟ 

نقول للوطنيين الحريصين على وطنهم واستقلالية قراره  بان هذا التدخل السافر وصل الى حد تعيين المدراء العامين في مؤسسات دولتنا ؟!

عرض مقالات: