أعلنت وزارة التخطيط الاثنين ان نسب الفقر في العراق قد تتجاوز ٢٥ في المائة ، فيما نقل عن وزير التخطيط قوله سابقا أنّ عدد الفقراء إثر تداعيات كورونا “بلغ 11 مليونا و400 ألف فرد، بعدما كان قبل الأزمة حوالي 10 ملايين” كما أن “نسبة الفقر ارتفعت من 20 في المائة عام 2018 إلى 31.7” اليوم.

فهل فعلا انخفضت نسبة الفقر بحوالي ٦ في المائة؟  وما هي الإجراءات التي اتخذت لتحقيق هذه النسبة؟ 

 تبيّن كل المؤشرات ان معيشة الناس في تدهور، فهناك ارتفاع متواصل في أسعار المواد الغذائية والدوائية، وانخفاض لقيمة الدينار العراقي، وحتى “المنحة” التي اعلن عن نية تقديمها لم تصل بعد الى من يفترض ان تصل اليهم . تضاف الى هذا إجراءات غير مفهومة، مثل عدم توفير النفط الأسود لمعامل الطابوق والاسفلت بأسعار مناسبة، ما  قد يؤدي الى  انضمام  المزيد من المواطنين الى جيش العاطلين، ومثل تقليص الخطط الزراعية والآثار السلبية الناجمة عنها. 

فاين الحقيقة يا وزارة التخطيط ؟  

عرض مقالات: