في لقاء أجرته فضائية الشرقية نيوز مع السيد فؤاد السنيورة، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق ، أشار فيه الى الأوضاع في لبنان والعراق  ووصفهما بانهما متشابهان، ونتفق معه في دعوته الى تصحيح المسار السياسي في البلدين عبر رفض  “الديمقراطية التوافقية” واعتماد اغلبية حاكمة وأخرى معارضة تقوم الدولة. وأصاب عندما قال بان الناس لم تعد لها ثقة بالحكام ، وغير ذلك مما جاء في حديثه. 

الامر الذي لا نتفق معه على طول الخط عندما وضع  الأحزاب في البلدين في خانة واحدة بقوله ان “جميع الأحزاب لبنانية ام عراقية شاركت في قضم البلدين”. ونعتقد ان هذا فيه تجاوز على الواقع وخلط كبير للأوراق ، وهو السياسي المخضرم والعارف بحقيقة مواقف كل حزب. 

في العراق كما في لبنان أحزاب وطنية وديمقراطية ناضلت ولا تزال في سبيل ان بناء دولة المواطنة والديمقراطية الحقة، دولة مؤسسات وقانون وبلا سلاح منفلت ، وقدمت التضحيات الجسام على ذلك، كان على السيد السنيورة يقول بوضوح بان أحزاب الطائفية السياسية والفساد  هي من فعل ذلك وتتمادى فيه على حساب جوع وفقر الملايين في البلدين . وهو ما يجابه بمقاومة من شعبي البلدين.

عرض مقالات: