أعلنت امس مديرية المرور في ناحية جوار قورنه بمحافظة السليمانية عن وفاة متقاعدة مسنّة، تعرضت الى حادث مروري وهي في طريقها إلى المصرف لتسلم راتبها الشهري.

وعلى الصعيد نفسه أعلنت دائرة الصحة في مدينة السليمانية عن تخصيص فرق صحية، لمتابعة اوضاع المتقاعدين أمام مصارف المدينة المكلفة بدفع رواتب المتقاعدين ، خوفا منها على أرواحهم وصحتهم وتحسباً لأي طارئ في اوضاعهم الصحية، وما قد يصيبهم نتيجة التزاحم على تسلّم الرواتب في الطوابير الطويلة!

وقد ارتفع عدد الضحايا من المتقاعدين خلال شهر آذار الجاري في السليمانية وحدها الى أربعة اشخاص، قضوا نحبهم وهم يحاولون الحصول على رواتبهم الشهرية، في مشهد مؤلم يؤشر معاناتهم في ظل الامتهان الصارخ من جانب الجهات المسؤولة لحياتهم وكراماتهم.

وان هذا كله يطرح بشدة ضرورة معالجة الأمر على وجه السرعة، ومحاسبة من تسببوا في اجبار المتقاعدين على الوقوف طويلا في طوابير طويلة وبطيئة الحركة، وحتى المبيت امام بنايات المصارف، لا لداعٍ غير الحصول على استحقاقهم الشهري الطبيعي.

عرض مقالات: