المصارف الحكومية وبالذات الرافدين والرشيد تعلن بين فترة وأخرى عن تقديم سلف وقروض الى المواطنين لأغراض متنوعة وبشروط معينة.

هذا التوجه يستحق التشجيع  مع التشديد على ضمان استفادة الجميع منه، بعيدا عن الواسطات والرشى والمحسوبية والمنسوبية، وان يتاح للمواطنين الحصول عليه بعيدا عن التعقيدات الروتينية والبيروقراطية، التي تدفع المواطن الى العدول عن  التوجه  او حتى التفكير بذلك.

لكن يبقى الشيء الأهم، وهو الفوائد العالية جدا التي تفرضها المصارف على القروض والسلف، فهو سبب أساس في تردد المواطنين في التقديم للحصول عليها. ذلك ان نسبة الفوائد والرسوم لا تقل في جميع الأحوال عن ثلث المبلغ المقترض، وهو ما يضيف عبئا ثقيلا على كاهل المواطنين. والغريب ان تقدم مصارف حكومية على تحقيق أرباح كبيرة كهذه، من جيوب من؟  من جيوب المواطنين المحتاجين هم انفسهم للمساعدة!

أما ما يتعلق بالمصارف الاهلية، فالسؤال هو: ما عساها فاعلة؟ هل تقدم مثل هذه السلف والقروض لتيسير حياة الناس، ام تبقى منشغلة بما تجني وحسب، عبرتحويلات العملة وما شاكل ؟!

عرض مقالات: