أعلنت “ مؤسسة بغداد للدفاع عن ضحايا الرأي في العراق “، في بيان اصدرته الثلاثاء الماضي، عن دفن ٤٩١ جثة مجهولة الهوية خلال عامي ٢٠٢٠-٢٠٢١. وأفادت ان ذلك تم على” تسع وجبات بفترات متقاربة .. في مقبرة محمد سكران ببغداد ومقبرة كربلاء ومقبرة وادي السلام بالنجف “.  واضافت ان هذا يعني “ انها دفنت في الفترة التي أعقبت الاحتجاجات الشعبية في العراق “، كاشفة تفاصيل عمليات الدفن بالأرقام والتواريخ والأماكن .

لا يمكن الا الاتفاق مع مطالبة المؤسسة بكشف عائدية الجثث المذكورة، وظروف وفاتها وأماكن العثور عليها. كما ان الحكومة والقضاء مطالبان بتوضيح الأسباب التي جعلت الجهات المعنية تسجل رفاة الضحايا ضمن الجثث مجهولة الهوية!

اخيرا نقول ان الأرقام التي اعلنتها المؤسسة، واستمرار التغييب القسري لاصحاب الرأي، يفرضان اجراء تحقيق عاجل وعادل على ايدي جهات محايدة، الى جانب اطلاق  حملة واسعة للتنديد بهذه الجرائم، ومواصلة الجهود للكشف عن القتلة وآثامهم، وفي المقدمة  ما ارتكبوا من جرائم بحق المنتفضين . 

عرض مقالات: