يوم الثلاثاء الماضي وضمن مباريات التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022 تعادل المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم مع نظيره اللبناني وبذلك يكون قاب قوسين او ادنى من فقدان فرصة التاهل للمونديال، وهو ما تحلم به وتتطلع اليه الجماهير الرياضية والعراقية وعلى الأخص عشاق كرة القدم ومشجعيها.

استياء عام من الخسارات المتكررة لمنتخب كرة القدم بتشكيلته الحالية فهو لم يحقق فوزا رسميا للمرة 12 من مبارياته في الفترة الماضية، وهذا ما قاد الى مطالب واسعة بإعادة هيكلة الفريق وطاقمه الإداري والفني.

وهنا يثار تساؤل كبير ومشروع عن الأسباب الكامنة وراء هذا التدهور في مستوى كرة القدم العراقية، وغيرها من صنوف الرياضة وميادينها.

وإذ من المنطقي ان لا تفصل أحوال الرياضة عن ما يحيط بها من أوضاع وصراعات وحالة عدم استقرار، فان المتخصصين يتحدثون عن واقع رياضي مرير، وانه قد جرى تسييسه لخدمة مصالح ضيقة، وتسند المسؤوليات فيه وفقا للولاءات واعتماد معايير بعيدة عن المواطنة والكفاءة والمهنية، إضافة طبعا الى ضعف وشح الدعم الحكومي.

فرصة أخرى ضاعت، او تكاد تضيع، فهل من وقفة جادة للمعالجة؟!

عرض مقالات: