كشفت وزارة الداخلية عن ظاهرة اجتماعية خطيرة، تتمثل في تأجير أطفال رضع  لنساء متسولات يستخدمنهم في استعطاف الناس والحصول على صدقاتهم. وتتولى العملية عصابات منظمة، تقوم بإيواء الأطفال ذكورا واناثا ومن مختلف الفئات العمرية في خانات مُعدة لهذا الغرض بمنطقتي الكاظمية والعلاوي. وتباشر العصابات  توزيع المتسولات والاطفال فجرا على أماكن محددة ومتفق بشأنها.

وحسب المعلومات المتداولة يتسلم ذوو الأطفال المؤجرون ما بين ٢٥ و٥٠ الف دينار لليوم الواحد، وقد يرتفع المبلغ تبعا لوسامة الطفل!

وفي شأن ذي صلة تحدثت وزارة التخطيط عن ظاهرة عزوف الأطفال عن الدراسة، فيما قدرت اليونيسيف حجم عمالة الأطفال بحوالي مليون طفل! لكن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تنفي توفر ارقام دقيقة تعكس حجم هذه الظاهرة، التي تتسع مع تزايد نسب الفقر والجوع وتدهور الخدمات والأوضاع المعيشية والاقتصادية.

هذه  الصور المؤلمة لمحنة الأطفال في بلادنا اليوم، انما تدمي القلب. فهل ان المتنفذين المتصارعين على كراس السلطة، يضعونها في حسابهم ويفكرون فيها وفي وضع حد لمعاناة الاطفال المستمرة؟!

عرض مقالات: