تداعيات ما حصل في جبلة بمحافظة بابل، ما زالت تتفاعل؛ فجرّاء عملية مداهمة أمنية قتل 20 مواطنا. وعلى اثرها تم اعفاء بعض المسؤولين الأمنيين في المحافظة، وكذلك شكلت لجنة تحقيقية للوقوف على حقيقة ما جرى وملابساته.

يقول الاعلام الأمني إن ما حصل له علاقة بملاحقة إرهابي مطلوب للعدالة، وما ينقله الأهالي شيئا آخر يختلف، إذ يتحدثون عن عملية تصفية بغطاء رسمي، في حين استبعد محافظ بابل وجود طابع إرهابي للحادث، مؤكدا ان القضية جنائية.

من حق المواطن ان يعرف الحقيقة  كاملة؛ فدماء 20 مواطنا لا يفترض ان تذهب عبثا، وأيضا هذا الامر له صلة وثيقة بمهمة القوات الأمنية، ومدى الثقة في حمايتها للمواطنين وسلامتهم.  

من جديد، تثار أسئلة مشروعة عن الجهد الاستخباراتي ودقة المعلومات المتوفرة والتي تسمح للقيام بمثل هذه العمليات.

إنّ اللجنة التحقيقية مطالبة بالإسراع في انجاز عملها، وقول الحقيقة كاملة، وعندها على القضاء أن يتولى إحقاق الحق.

عرض مقالات: