أعلنت مفوضية حقوق الانسان في العراق خلاصة للمؤشرات التي تعتمدها للعام 2021. وفيها طرحت العديد من المعطيات ذات الصلة بحقوق الانسان العراقي  في مجالات العنف والاعتقالات وحالات الاختفاء والمفقودين، كذلك في مجالات الصحة والتعليم والسكن والنقل، وما يخص سكان العشوائيات وشكاوي العنف الاسري وغيرها. 

وتحدث التقرير عن 15 مليون عراقي عاطل عن العمل، و10 ملايين تحت خط الفقر، و4  ملايين يعيشون في العشوائيات. فيما هناك  5 ملايين مغترب، يعيشون في 64 دولة ! هذا فضلا عن 5 ملايين يتيم، يشكلون 5 في المائة من ايتام العالم ! 

هذا التقرير بما يحمل من أرقام تثير الشجن والالم، هو في الوقت ذاته وثيقة ادانة لكل من تسبب في هذا الواقع المحزن، وما زال يصر على إلحاق المزيد من الأذى بالعراقيين، الذين يستحقون حياة افضل مما تعكسه هذه اللوحة المؤسية والموجعة. 

ويقينا ان لا احد ينقذ العراقيين مما هم فيه غيرهم هم، وان الانتظار وعدم الاكتراث لا يعنيان سوى المزيد من المآسي والكوارث!

عرض مقالات: