مدير المرور العام اشتكى في تصريحاته اكثر من مرة من اعداد السيارات المتزايدة، وكون الطرق والشوارع لا تستوعبها.

وقد أدى هذا، اضافة الى القطوعات المتكررة، الى اختناقات مرورية كبيرة، تؤثر على انسيابية الحركة والتنقل، وتضيع وقت المواطنين، وتؤخر وصولهم الى أعمالهم.

فحسب المعلومات يتحرك في شوارع بغداد اليوم اكثر من ثلاثة ملايين سيارة (هناك تقديرات اعلى بكثير ) في حين ان شوارعها لا تتسع لاكثر من ٢٠٠-٣٠٠ الف سيارة، فيما يستمر الاستيراد العشوائي  من دون تسقيط للسيارات القديمة.

الشوارع صممت منذ نهاية القرن الماضي، ولم تواكب اتساع المدن وعشوائياتها، ولا الزيادات المضطردة في عدد السكان، حتى تجاوز ٤٠ مليون نسمة حسب وزارة التخطيط،  التي قالت أيضا  ان أعداد السيارات في العراق  تجاوزت سبعة ملايين، ويرجح ان تصل الى١٥ مليونا في عام ٢٠٣٥.  وتبلغ الكثافة الحالية١٥٤ عجلة في الكيلومتر المربع، في حين يفترض ان لا تزيد على ١٠٠ عجلة . 

فمتى يبدأ وضع الحلول على الأرض، وبضمنها إعادة الحياة الى النقل العام؟

عرض مقالات: