تتواصل التعبئة والتحشيد من طرف المتنفذين الفائزين خصوصا، ومن غيرهم وبضمنهم قوى خارحية، لحسم مسألة الكتلة الأكبر.

وفي الاثناء نسمع تصريحات عن عدم الاعتراض على تولي هذا  السياسي المتنفذ او ذاك  رئاسة الوزراء. والغريب ان أصحاب هذه التصريحات يعرفون قبل غيرهم ماذا فعل هؤلاء الساسة عندما كانوا  في موقع المسؤولية، وقد سبق لهم ان اقسموا اغلظ الايمان على ان لا يمدوا لهم يدا !

البعض الآخر راح  يستقبل بالاحضان سياسيين لم تتوقف المطالبة الشعبية باحالتهم الى المحاكم. فهم متهمون على نطاق واسع  بالمسؤولية، على الأقل بحكم موقعهم الدستوري، عما حصل للمنتفضين ونشطاء الحراك الاحتجاجي ولم يتم اخلاء ساحتهم بعد، او بملفات فساد يتحدث عنها الناس من دون ان تتوفر حتى الآن الإرادة الكافية لفتحها .

وتثبت تصرفات هؤلاء الى درجة اليقين، انهم لم يستوعبوا او لا يرغبون في استيعاب دروس الانتخابات الأخيرة.

فهم اليوم ايضا بعيدون كليا عن هموم الناس ومعاناتهم وتطلعاتهم، وهم بتصرفاتهم وسلوكهم الراكض وراء مصالحهم الخاصة، انما يقرّبون لحظة الانفجار الشعبي الجديد .

عرض مقالات: