اكد وزير الموارد المائية في تصريح صحفي التوصل الى تفاهمات مع تركيا بشأن الحصة المائية العراقية، بينها ما يخص تفعيل مذكرة التفاهم بين البلدين الموقعة عام ٢٠٠٩ “ودخولها الى حيز التنفيذ “. واضاف انه مثلما مع تركيا “نتمنى التفاهم قريبا مع الجارة  اَيران” .

معلوم ان قطع انهار وروافد وتحويل مجراها الى داخل الأراضي الإيرانية، سببا للعراق ضررا كبيرا، خصوصا في محافظتي البصرة وديالى اللتين لم تشملهما الخطة الزراعية للموسم الجديد بسبب شحة الماء، وحيث بالكاد يتوفر ماء الشرب .  

ساخن هو ملف المياه عندنا، وتركيا وايران تتحكمان فيها، فيما  تتواصل التحذيرات مؤشرة الجفاف القادم، والاضرار التي سيلحقها بأمننا الغذائي. يتجلى ذلك هذه المرة في تقليص مساحة الأراضي المسموح بزراعتها الى النصف ، والذي اثار استياء واسعا في اوساط الفلاحين والمزارعين .

فمتى تفي دول المنبع بوعودها وتنصف العراق وشعبه؟ ومتى  نرى عندنا إدارة  سليمة لهذا الملف الساخن قبل فوات الأوان، والانطلاق في ذلك أولا وأخيرا من مصلحة العراق؟  

عرض مقالات: