اعلن وزير التجارة السبت وصول حوالي 150 مليار دينار كدفعة جديدة من مستحقات الفلاحين والمزارعين ضمن الموسم التسويقي لمحصول الحنطة  لعام 2021 .

ويعني هذا ان وزارة المالية اطلقت مستحقات الفلاحين لقاء تسويق محاصيل الحنطة والشلب على دفعات (بلغت الآن اربع) وتقوم الشركة العامة لتجارة الحبوب التابعة للوزارة بتوزيعها على مستحقيها في المحافظات، علما ان هذه المستحقات ادرجت في الموازنة ضمن النفقات الحاكمة شأن رواتب الموظفين، لكن هناك باستمرار مماطلة وتأخيرا في اطلاقها .

لماذا تطلقها وزارة المالية على دفعات وليس مرة واحدة؟ ولماذا أصلا يحصل هذا التاخير؟ وهل الامر ناجم حقا عن عدم توفر السيولة ؟!

علما انها في الغالب لا تطلق الا بعد ضغط ومطالبات  وتظاهرات.

الفلاحون والمزارعون ينتظرونها بفارغ الصبر ليتمكنوا  من توفير مستلزمات حياتهم  ودفع تكاليف زراعة محاصيلهم ، والاستعداد للموسم القادم.

ان التأخير في دفع هذه المستحقات والطوابير  الطويلة عند مراكز الاستلام، تكبد الفلاحين والمزارعين خسائر كبيرة. فمتى يتحسس المسؤولون معاناة منتجي الخيرات في الريف، ويقدمون على انصافهم؟

عرض مقالات: