تحل غدا الجمعة الذكرى الثانية لانطلاق انتفاضة تشرين المجيدة، انتفاضة الملايين من بنات وأبناء شعبنا العراقي، حيث تصدرت المشهد شابات وشبان العراق، التواقون الى التغيير والتجديد وانتزاع النصر لقضايا شعبهم العادلة .

عامان مرا على الانتفاضة الجماهيرية، التي اجترحت المآثر واطلقت زلزالا ما زالت ارتداداته تتوالى في مجتمعنا ، وقدمت دروسا غنية تتصدرها حقيقة ان  إرادة الجماهير الموحدة وحراكها السلمي اقوى من مكر وكذب وتدليس  ومؤامرات ودسائس وقمع وبطش ووحشية الحكام المحليين والمتنفذين المتسلطين ومليشياتهم الوقحة، ومن الدعم الخارجي لهم .

لقد سقطت حكومة وجاءت أخرى وما زال “الطرف الثالث” السفاح مجهولا، والقتلة على اختلاف انواعهم طلقاء، والوعود بالكشف عنهم تتكرر وتتجدد لكنها تبقى مجرد وعود، فيما يتضح عجز السلطات الثلاث اكثر واكثر، في ظل ضعف الدولة ومؤسساتها وتحكم المليشيات المتحركة تحت عناوين مختلفة.

في ذكرى الانتفاضة تتجدد المطالبة بوضع القتلة خلف القضبان، ويتجدد العزم والتصميم على صون العهد لدماء الشهداء الزكية بانها لن تذهب هدرا!

عرض مقالات: