هذا  هو لسان حال  شابات وشبان مجموعة دعم الانتفاضة العراقية، المجموعة الشجاعة التي تواصل عملها ليل نهار، مقدمة الدعم والاسناد للجرحى والمصابين من المنتفضين، والرعاية لعوائل الشهداء منهم.

وهكذا هو لسان حال الغالبية الساحقة من شعبنا، الرافضة للظلم والقمع والفساد والرافعة شعار “نريد.. وطن” المدوي، الذي سيبقى يلاحق المتحاصصين الفاسدين والفاشلين حتى دحرهم.

الحكومة التي اغدقت الوعود  بانصاف الجرحى والمصابين من بواسل الحراك الاحتجاجي، لم تف بوعودها، في حين اطلقتها مجموعة دعم الانتفاضة ومسانديها  بوجه المتنفذين: نحن هنا ولن نخذل اخوتنا الشجعان.

المتنفذون ينفقون اليوم ببذخ  على حملاتهم الانتخابية، ويشترون الذمم والاصوات والبطاقات الانتخابية، لكنهم يعجزون مع الحكومة عن توفير مبلغ من المال لعلاج المنتفضين المصابين خارج الوطن.

لكن كرام العراقيين وبجهود مجموعة دعم الانتفاضة المثابرة،  لبوا نداء الواجب الإنساني والضمير الوطني، وجمعوا اكثر من 282 مليون دينار لعلاج الشاب كميل قاسم.. والبقية في الطريق..

فحمدا لهم ولجهودهم، وليشرب مطلقو الوعود وعودهم!

عرض مقالات: