جائحة كورونا ما زالت تهدد حياة الملايين في كل بقاع العالم . وفيما لم تحصل دول الا على كميات محدودة جدا من لقاحات هذا الوباء الفتاك، فان دولا أخرى قد بدات فعلا باعطاء الجرعة التعزيزية الثالثة لمواطنيها، وأيضا امتدت اللقاحات لتشمل الأطفال . وبلدنا العراق لم تزد فيه نسبة الملقحين عن ١٨ في المائة، في حين في دول أخرى قد تجاوزت ال ٧٠ في المائة.

ورغم نداءات منظمة الصحة العالمية بضرورة توفر قدر من العدالة في توزيع اللقاحات، ومطالبتها بان لاتقل نسبة الملقحين عالميا عن ٢١ في المائة من سكان الكرة الأرضية في نهاية السنة الحالية، فما زال التفاوت كبيرا ومقلقا.

وفي هذا السياق أشار استشاري الأوبئة في منظمة الصحة العالمية الى ان “ ٧٠ في المائة من جرعات لقاحات كورونا ذهبت الى عشر دول في العالم فقط، بسبب سوء توزيع اللقاحات عالميا “.

وهنا يبرز السؤال عن دور الأمم المتحدة ومنظماتها وغيرها من المنظمات الإنسانية والمدافعة عن حقوق الانسان عبر العالم.

ويبقى مطلب النضال من اجل عالم تسوده قيم العدالة والمساواة على جدول العمل ولا يسقط بالتقادم!

عرض مقالات: