احتفلت شعوب العالم  يوم امس باليوم الدولي للديمقراطية ، وهو اليوم الذي ثبتته لأمم المتحدة سنة 2007 لتأكيد الديمقراطية  كقيمة عالمية تستند الى إرادة الناس وخياراتهم الحرة ، ولتعزيزها في مختلف جوانب الحياة.

وفي هذا اليوم سُلطت اضواءعلى واقع الممارسة الديمقراطية في العراق، فكشفت الفجوة الكبيرة بين ما مدون في الدستور والقوانين، وواقع الانتهاكات الفظة للديمقراطية.

ومن ذلك كشف منظمة هيومن رايتس ووتش عن ٨١ محاولة  اغتيال لناشطين في العراق منذ اندلاع الحراك الاحتجاجي، وعدم اعلان السلطات هوية القتلة حتى الان.

من جانب آخر لم تتوقف حالات التغييب، فيما لم يكشف عن مصير المختطفين والمغيبين، الذين يقدر عددهم بأكثر من 25 الفا.

وتجري هذه الأيام حتى محاولات اغتيال مرشحين للانتخابات فضلا عن منعهم من الدعاية الانتخابية، كذلك منع المقاطعين  للانتخابات من التعريف السلمي والقانوني بمواقفهم.

اغتيالات، ملاحقات للنشطاء والمعارضين، اختطاف وتغييب قسري .. 

بهذه العناوين يطل بلدنا على العالم في اليوم الدولي للديمقراطية !

فمتى يوضع حد لهذ كله؟! 

عرض مقالات: