كشف رئيس الوزراء عن وجود ملفات فساد جديدة قائلا: “بحوزتنا 18 ملف فساد إذا اطلعتم على تفاصيلها ستصابون بأزمةٍ قلبية”. وكان وقتها يخاطب إعلاميين التقاهم يوم ٢ أيلول الجاري.

وواقع الحال ان السيد الكاظمي ليس اول رئيس وزراء يتحدث عن ملفات فساد تشيب تفاصيلها الولدان، ولا يبقي كشفها حجرا على حجر.

ويعرف المواطنون جيدا، ربما قبل السيد الكاظمي ومسؤولي الدولة الآخرين، تفاصيل التفاصيل، ومجالسهم تحفل بقصص اقرب الى الخيال، ومعروف عندهم من هو الفاسد ومن المرتشي والحيّال والمزور، ومن الذي “ طفر وطك “ فجأة ودون مقدمات، في البلاد كلها، من شمالها الى جنوبها.

يا دولة رئيس الوزراء، لم نعد نحتاج الى وصف الحال والحديث عن ملفات الفساد، فهذه معروفة للقاصي والداني، وهناك منها آلاف كبيرة وصغيرة وقديمة وجديدة. انما المطلوب كسر حلقة التصريحات المتواترة هذه بالأفعال والتدابير الملموسة. ولكم ان تطمئنوا الى ان قلوب غالبية العراقيين الساحقة سترقص فرحا بكل اجراء جاد تقدمون عليه لوقف النزف المتواصل والهدر المتعاظم لاموال الدولة، بشتى الطرق والاشكال.

عرض مقالات: