النائب علي البديري من محافظة القادسية صرح ان “ظاهرة بيع البطاقات الانتخابية أصبحت منتشرة في محافظات الوسط والجنوب وتمارس علنا، وتقوم بها جهات وشخصيات متنفذة تشتري بطاقات الناخبين مقابل مبالغ مالية او هدايا “ .

ونُقل عنه ايضا رصد عمليات شراء للأصوات “مقابل قطع سلاح قدمت لبعض شيوخ العشائر او هدايا عبارة عن ملابس نسائية”! 

من جانبه طالب النائب فرات التميمي من محافظة ديالى رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض “بفتح تحقيق فوري وبيان وكشف هوية من يضغط ويجبر  مقاتلي الحشد الشعبي على جلب البطاقات الانتخابية”.  وذكر ان الطلب  يتعلق “بجلب ٤ بطاقات انتخابية من اجل  ضمان التصويت لمرشحين محددين”. وختم بالقول “ان الموضوع يستدعي تدخل بغداد من اجل شفافية الملف الانتخابي، وعدم السماح بالتدخلات غير القانونية” . 

هذا فيما اصدر نواب نينوى بيانا مشتركا طالبوا فيه الحكومة بالتدخل لوقف بيع وشراء البطاقات الانتخابية، لان ذلك سيجعل “ الانتخابات المقبلة غير نزيهة، ومشكوكا بنتائجها”.