عديدة هي الإجراءات التي تتخذها النزاهة ومحاكم الجنايات ويتم الاعلان عنها، كذلك ما تتخذه الحكومة من قرارات وتشكل من لجان بخصوص قضايا مختلفة.

ويكاد يخيل لمن يراقب قرارات المحاكم بشأن قضايا الفساد، اننا نوشك على الخلاص من هذه الآفة . وهذا ينطبق على القضايا الأخرى التي تصدر فيها احكام، منها مثلا الحكم أخيرا على قاتل مدير بلدية كربلاء.

وكانت الحكومة عرضت علينا فيديو مخرجا بعناية، ظهر فيه احد قتلة الشهيد هشام الهاشمي. ورغم انه لم يقل شيئا عن الجهة التي تقف وراء القاتل، ولا حتى عن الغاية من الاغتيال، فان اخبار الفيديو اختفت مذذاك ومعها ما حلّ بالقاتل؟ مثلما لم نسمع عن مصير قاتل الشهيد إيهاب الوزني.

 وبرغم ما يعلن ويقال، يبقى السؤال الكبيرعن مدى تنفيذ الإجراءات المعلنة، انما في الغالب الاعم تظل القضايا معلقة.

ويحدث في حالات كثيرة  ان يتدخل “الوسطاء” ومنهم  من هم من العيار الثقيل المدجج بالسلاح والمال والنفوذ..

 وعندها وفي غمضة عين يصير الأسود ابيضا وبالعكس!

عرض مقالات: