تواصل وزارة الكهرباء نقل الاخبار الصاعقة عن حال التيار في بلدنا. فمليارات الدولارات انفقت وما زالت، وتيار الكهرباء يبقى يسير الى الوراء ويتدهور .

آخر “بشائر” الوزارة ان الجانب الإيراني لم يف بوعوده في إعادة تزويد محطات كهربائنا بالغاز السائل. فمن مجموع ٥٠ مليون متر مكعب كان مفترضا ان يضخها، لم تضخ سوى ٥ ملايين متر مكعب، أي ١٠ في المائة فقط.

وتعلن الوزارة ان ذلك سيحرم البلد من ٦ آلاف ميغاواط تنتجها منظومتا بغداد والفرات الأوسط.

لكن لمَ الاعتماد على الغاز الإيراني، وغازنا يكفي ويزيد .. لو لم يحرق؟ الجواب الجاهز منذ ٢٠٠٥ هو ان استغلال غازنا يحتاج وقتا.

فمتى يحين هذا الوقت يا ترى؟ لا احد يعرف!

ومتى تنتهي مهزلة الكهرباء؟ لا تسمع الا صدى صوتك! 

وتستمر المعاناة، فيما هناك من غدا مليارديرا بـ“الاخضر” ويفرك يديه “فرحا” لاستمرار الازمة!

عرض مقالات: