منذ أشهر وأبراج نقل الطاقة الكهربائية تتعرض الى حرب استهداف حقيقية، لم تعد تقتصر على مناطق معروفة بنشاط عناصر داعش الإرهابي فيها. فقد أعلنت وزارة الكهرباء الخميس عن استهداف برجين لنقل الطاقة في محافظة كربلاء ، بل وامتد الامر الى بغداد.  هذا إضافة الى سرقة حديد الأبراج.

وفي كل الأحوال لا يدفع الثمن غيرالمواطنين، خصوصا الفقراء والكادحون ومحدودو الدخل ، حيث يتفاقم سوء تجهيز الكهرباء الوطنية في عز لهيب الصيف، مع توقف امداد الكهرباء والغاز من ايران.

فهل ان كل هذه الأفعال الاجرامية هي حقا من صنع داعش الإرهابي؟ وهل يمتلك داعش القدرة على ضرب عدة خطوط في محافظات مختلفة في آن واحد؟  أما من دوافع سياسية وراء بعضها ؟ وهلّا يمكن الحديث عن مقاولين ومستفيدين يركضون وراء المال السحت على حساب المواطن وبما يلحق الضرر به؟!

متى تفصح الحكومة عن الحقيقة وتعلن عن المسؤولين الحقيقيين؟!

ومتى تتخذ إجراءات فعلية لوضع حد لهذه الجرائم بحق الناس؟

عرض مقالات: