ذكرت تقارير إعلامية الجمعة ان لدى مفوضية الانتخابات  4 ملايين بطاقة انتخابية لم يتسلمها أصحابها.

ولغرض تقدير أهمية هذا العدد من البطاقات، نذكّر بان نحو ١٧ مليونا من اصل ٢٥ مليون مواطن يحق لهم الانتخاب، أي ما يزيد قليلا على نصف الناخبين، قد راجعوا مكاتب المفوضية وقاموا بتحديث بطاقاتهم بيومتريا، وان حوالي 13 مليونا منهم فقط استلموا بالفعل بطاقاتهم المحدثة.

 في الوقت نفسه اعلن عدد من القوى والأحزاب والكتل السياسية مقاطعته مع جمهوره لهذه الانتخابات، والامر مرشح للتوسع بالنظر الى تزايد القناعة بان البيئة السياسية والتشريعية والامنية المناسبة غير متوفرة، في حين يبقى كاتم الصوت يفعل فعله ويحصد الارواح البريئة للناشطين والمحتجين، وآخرهم المتظاهر الواسطي قاسم بهلول التميمي، الذي تعرض الليلة قبل البارحة الى محاولة اغتيال آثمة في الكوت، نقل إثرها الى المستشفى!

بعد هذا كله وغيره، هل صحيح ما يصرح به البعض من ان الانتخابات القادمة ستكون بوابة نحو التغيير المنشود؟ هل هي ياترى تتمتع فعلا بالمواصفات وتنطبق عليها الشروط، التي كانت انتفاضة تشرين وحركة الاحتجاج قد حددتاها، ومعهما جماهير الشعب؟

عرض مقالات: