خرجت علينا وزارة التجارة قبل اكثر من شهر، وهي تزف لنا البشرى بأن مفردات الحصة التموينية ستزداد، وسيصل عددها إلى سبع مواد، وذلك بعد أن يضاف إليها معجون الطماطم والبقوليات.

وبالرغم من بساطة هذه المواد المضافة، إلا أن المواطن صار يأمل منها أن تساهم في تخفيف جزء من معاناته المعيشية اليومية، التي مضت عليها سنوات طويلة بين تذبذب توزيع المفردات التموينية، وعدم كفايتها، وضعف جودتها.

لكن الصدمة كانت حينما ذهبت لتسلم حصة عائلتي يوم السبت الماضي. فالذي أضيف للفرد الواحد، فقط نصف كيلو فاصوليا وعلبة صغيرة من معجون الطماطم. وبالمقابل، انخفضت كمية السكر من 2 كيلوغرام إلى كيلوغرام واحد للفرد!  وعلى رأي المثل الشعبي “من لحم ثوره واطعمه”.. فهل قطع المعنيون 50 في المائة من كمية السكر، كي يوفروا نفقات الفاصوليا والمعجون!؟

لعل الحكومة ترى أن العراقيين لا يحتاجون إلى السكر، طالما أن نسبة كبيرة منهم مصابون بمرض السكري.. كم هي مخجلة هذه النكتة التي يتندر بها بعض الدهاقنة!

ولم تنته الصدمة إلى هذا الحد، فوكيل الحصة التموينية طالبنا هذه المرة بدفع ألف دينار عن كل مادة غذائية، بدلا من 500 دينار!

ماذا نسمي ذلك يا وزارة التجارة؟ أهذه هي بشارتك!؟

عرض مقالات: