كنت قد راجعت المستشفى العام في قضاء المحمودية، على مدى أسبوعين، لغرض إجراء عملية جراحية طارئة لحفيدي. فحصلت في النهاية على الموافقة، وكان موعد العملية صباح يوم 11 تموز الجاري. وبالفعل، وصلنا وفق التوقيت المطلوب، وأدخلنا المريض إلى غرفة العمليات، وأحضرنا “طبلة” مراجعته المستشفى، وتم إجراء التحليلات المطلوبة له ليكون مستعدا للعملية.

لكنه، وبعد مرور نحو عشر دقائق، حصلت المفاجأة التي صعقتنا. فقد حضر الطبيب الجراح وأبلغنا بتأجيل جميع العمليات الجراحية إلى ما بعد عيد الأضحى، وذلك بسبب عدم توفر الأوكسجين في المستشفى!

السؤال موجه الى وزير الصحة ومدير عام دائرة صحة الكرخ ومدير مستشفى المحمودية: هل يعقل أن يؤجل مستشفى عام عمليات جراحية طارئة بهذا الشكل المفاجئ ودون سابق إنذار، ليضع المريض في موقف حرج؟ هل من المعقول أن تعجز مؤسسة صحية حكومية رئيسة، عن توفير قناني الأوكسجين، وهي من أبسط المستلزمات الطبية!؟ اين يذهب الفقراء واصحاب الدخل المحدود الذين لا يستطيعون تأمين نفقات العلاج أو إجراء العمليات في المستشفيات الأهلية؟ 

نأمل من حضراتكم حلولا عاجلة لهذه الإشكالات، كي لا تتكرر مستقبلا.

عرض مقالات: