مرت  هذه الأيام الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الباحث والخبير الدكتور هشام الهاشمي، وما زالت الوعود تغدق بشأن الكشف عن هذه الجريمة النكراء وابعادها ودوافعها، والمنفذين لها ومن يقف وراءهم، من جهات داخلية او خارجية او معا.

ففي حين قال احدهم بان الدوافع والجهة التي تقف وراء عملية الاغتيال لا يمكن كشفها بسهولة، فان خلية الاعلام الأمني قالت في هذه الذكرى الحزينة والمؤلمة “اننا مستمرون في عملية متابعة مجريات القضية، مهما طال الزمن”، مؤكدة أن “الحيثيات متوفرة، والجهد مستمر من قبل القوات الأمنية وسنصل في النهاية الى المذنبين”.

والسؤال الذي يلح باستمرار هو: متى تتحقق هذه الوعود ويتم الكشف عن قتلة الشهداء والمنتفضين وأصحاب الراي والفكر من المدنيين !؟ لقد سبق الشهيد الهاشمي الشهداء كامل شياع وهادي المهدي وغيرهم العشرات، ومضت على جريمة اغتيالهم عقود وما زال القاتل المعلوم مجهولا.

هذه جرائم اغتيال سياسي بامتياز، فهل تتوفر الإرادة السياسية للكشف عنها ؟ للأسف حتى الان لم نتلمس وجود مثل هذه الإرادة الشجاعة .. وبقيت الوعود وعودا !

عرض مقالات: