ازمة  الكهرباء هذه السنة هي الاسوأ، رغم كل الوعود وما قيل عن زيادة معدل انتاج الكهرباء وعن التدابير الاحتياطية وغيرها.

وكان لافتا تساؤل رئيس الوزراء السبت امام المحافظين وخلية معالجة ازمة الكهرباء الوليدة، وبعد ان “وقع الفاس بالراس” وخرجت الناس الى الشوارع  غاضبة محتجة ..

تساؤله مثلا عن  “ سبب عدم اتخاذ قرارات الربط الكهربائي مع دول الجوار  ودول  العالم طوال ١٧ سنة “؟ معلوم ان الربط اقتصر مع ايران، كذلك تجهيز الغاز الذي غدت هي من تتحكم به، ومن خلاله بمجمل الطاقة في بلدنا!

وبشأن الغاز تساءل “لماذا شيدنا في العراق محطات توليد غازية مع عدم قدرتنا على توفير الغاز لها ، ومع عدم وجود خطة موازية لانتاج الغاز؟

وحقيقة مرة  أخرى جاءت على لسانه: “العراق لم يبدأ فعليا بأية خطوة طوال السنوات السابقة”.

ونتساءل نحن: ماذا عن الأموال التي صرفت على الكهرباء؟ اين ذهبت؟ وفِي أيٍّ من جيوب المتنفذين استقرت؟ ومن يعوض شعبنا عن حرمان ١٨ سنة من الكهرباء؟ وهل يعقل ان يظل المتسببون المعروفون بالكارثة أحرارا؟

عرض مقالات: