لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي عن نتائج المباحثات حول ملف المياه التي اعلن نهاية الشهر المنصرم عن انطلاقها بين بغداد وانقرة، والتي كانت قد سبقتها عدة تصريحات بهذا الخصوص.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية ان الوفد المفاوض كان يحمل ملفات “تزويد العراق بإطلاقات مائية عاجلة، ومناقشة بروتوكول التعاون في مجال المياه، وتقاسم الضرر بين البلدين خلال مواسم الجفاف”

وذكرت مصادر اعلامية ان “العراق لم يحرز شيئا في هذه المفاوضات بسبب تمسك تركيا بموقفها، وإلقائها مسؤولية شح المياه على الهدر الحاصل في الجانب العراقي، وعدم سعيه الى اقامة بنى تحتية جيدة واعتماد وسائل ري حديثة”.

ويلاحظ من بين مظاهر الضعف الذي تعانيه الوفود العراقية، انها لا تستند الى ارادة سياسية موحدة وقوية في بغداد ولا تمتلك المهارة اللازمة للتفاوض التي يمتلكها الآخرون. وهكذا نبقى نستورد البضائع ونخسر الموارد، وهم يقطعون عنا المياه وينتهكون سيادة أراضينا.

وبينما يتوقع مؤشر الإجهاد المائي لدى اليونسكو ان يصبح العراق أرضا بلا أنهار في 2040، يتواصل فشل المتنفذين في تأمين مستلزمات حماية أجيالنا القادمة من العطش.

عرض مقالات: