أعلنت وزارة الداخلية السبت الماضي عن حصيلة اعتقالات المتهمين بالمخدرات خلال ستة اشهر .

اشهر ستة فقط حسب المتحدث باسم الوزارة والحصيلة صادمة، فقد بلغ عدد المقبوض عليهم  “بتهمة المخدرات ١١٠٦١، منهم ٤٧٥٠ تاجراً، و٤٥٦ مروجا، و٥٥٥٥ متعاطيا”. اما المواد المخدرة المضبوطة فحدث ولا حرج : كرستال، حشيشة، هيروين، افيون  وكوكايين، وغيرها ربما.

تقارير مكافحة المخدرات ذاتها تشير الى ان غالبية المتعاطين هم من الشباب، وتقول ان من أسباب ذلك “الفقر والبطالة”، فيما هذان المؤشران يتفاقمان دون انقطاع بحسب التقارير الرسمية ايضا.

انه حقا واقع حال محزن ومؤسف، وأسبابه عديدة، وبدل معالجة هذه الظاهرة فان اسبابها تتنوع وتتعدد وتتعقد.

ويبقى السؤال: ماذا حققت الجهات الرسمية التي تعلن كل يوم عن القاء القبض على متاجرين بالمخدرات؟ ماذا فعلت لمعالجة أسباب الظاهرة الآخذة بالتفشي؟ وهل فعلا القي بالمتاجرين وراء القضبان؟ وهل تملك الجهات ذات العلاقة الشجاعة والإرادة الكافيتين للاعلان على الرأي العام من يقف وراءهم؟

عرض مقالات: