في لقاء لوزيري الصناعة العراقي والسوري،  أشار الأول الى توقف معظم المصانع العراقية بسبب الحرب! ولم يوضح عن أية حرب يتحدث؟

من جانبه ذكر رئيس اتحاد الصناعات العراقي الذي كان ضمن الوفد الى سوريا، ان هناك “57 الف مصنع عراقي، معظمها متوقف”.

وليس اقل غرابة ان وزيرنا وهو يزور بلدا يعاني للآن من ذيول الحرب المدمرة الماحقة، وما زالت مناطق واسعة فيه خارج سيطرة الدولة، يريد ان يستعين بالخبرة السورية لاحياء مصانعنا المتوقفة!

لا اعتراض بالطبع على الاستعانة بالخبرات، خاصة من الاشقاء، لكن قبل هذا يلزم التساؤل: هل هناك حقا إرادة سياسية لاحياء معامل بلدنا ومصانعه والشركات المملوكة للدولة؟ وهل استنفرنا وحشدنا ما هو متوفر من الخبرات العراقية، في الداخل والخارج، قبل ان نستعين بالغير؟! وهل تم تأمين الأجواء المناسبة للاستثمار الوطني والخارجي؟!  

وجميعنا نعرف حجم الألم والاستياء، اللذين يعصفان بمعامل العراق ومصانعه والعاملين فيها بسبب اهمال هذا القطاع الهام، كما نعلم انهم لا يزالون ينتظرون المنقذ!

عرض مقالات: