مجدداً تقرر وزارة التربية ترحيل طلبة الصفوف غير المنتهية الى مراحل جديدة بالاعتماد على درجة امتحان نصف السنة. وهذا ضمن إجراءات مكافحة وباء كورونا.

الطلبة وعوائلهم يشكون من “التخبط” في قرارات الوزارة، والإجراءات المتبعة لتأمين سير الدراسة بصورة طبيعية، ومنها صعوبات توفير الانترنت، وضعف التواصل مع المدارس، وأمية التكنولوجية للكثير من المدرسين والمعلمين، كذلك ضعف البنية التحتية في هذا المجال.

خطورة هذه القرارات انها تؤدي الى انتقال الطالب الى صف اعلى، وهو لا يدري ما الدروس التي يجب تعلمها في مرحلته الدراسية. مثلا: كم حرف تعلمه تلاميذ الصفوف الأولى والثانية، خلال السنة الدراسية التي انتهت بالنسبة اليهم أمس. هؤلاء سيضافون الى صفوف الأميين، والدليل هو ان طلابا في مستويات دراسية متقدمة لا يعرفون القراءة والكتابة بصورة جيدة.

في جانب آخر هناك شكوى الطلبة الخارجيين وطلبة الصفوف المنتهية من إجراءات تعقيدية تواجههم، وهم يقولون: ان غاية تلك الاجراءات هي إسقاطنا لا غير.

وزارة التربية مطالبة بوضع برامج دراسية واقعية تناسب الوضع العراقي، وان استمرار التخبط في اتخاذ القرارات انما يزيد الطين بلة!

عرض مقالات: