(يسولف والاسرار تروح وي الريح

يلطولك مناره ونابته بروحي هضيمه اطيح)

للشاعر كاظم غيلان

 وباستحضار النصوص الشعرية الشعبية  التي نسجت عوالمها الناضحة من فكر انساني متوهج  انامل منتجها الشاعر اسماعيل محمد اسماعيل وهي تشكل صورها الشعرية لتحقيق الجانب السايكولوجي الاجتماعي والسياسي..

رفرفت عيني اعله عينك مره بس

طيره والنرجس خذاها بلايه حس

ومدري ساعتها الگلب يا رعشه حس

مدري شو مدري الگلب يا رعشه حس

فالنص يكشف عن صياغاته وتراكيبه الجاذبة..الدالة على عمق التجربة من خلال حضور المتداول اليومي من اللهجة كونها جزء من الحياة الاجتماعية..فضلا عن توظيف الرموز ودلاتها بالفاظ موحية معبرة عن رؤية انسانية تكشف عنها ابعاد التجربة الشعرية بلهجتها وتعابيرها العامية ..التي تتراقص على شفاه عامة الناس..فضلا عن انه يعكس الحالة النفسية والشعورية بعمق دلالي يتداخل والسياق الجمعي بقدرته التعبيرية المختزلة لتراكيبها الجملية المترجمة لمشاعر واحاسيس المنتج (الشاعر) وانفعالاته ببناء درامي وحوار ذاتي.. من خلال انتقاء مفرداته اليومية من الواقع الاجتماعي فيمنح متلقيه متعة الشعر ولذته من جهة ومنفعته الجمالية من جهة اخرى..

وجيت أگلك:

يلي حلمي لشبگتك مر دافي

يلي لشفافك رفيف شفافي

يالدفو عيونك بعد مو طافي

جيت أگلك, روحي گالت: كافي

والنص يتأسس على الاضاءة الفنية الجمالية الخالقة لحقلها الدلالي المتسع الرؤى باعتماد العبارة الموجزة العميقة المعنى .. والتي  تمتلك علاقة بالوجدان.. فضلا عن انه يكشف عن قدرة المنتج(الشاعر) في عكس رؤيته لذاته وقضاياه الاجتماعية والانسانية منطلقا من دينامية الحياة المتصارعة..اضافة الى انه يعتمد البناء المتنامي والاسترسال الذي يفضي بعضه الى البعض الآخر.. مع الاهتمام بالتراكيب الصورية و تعددي الأصوات بلهجة يومية مستفزة لذاكرة المستهلك (المتلقي) .. من خلال اشتغاله الصوري الذي يعتمد المتضادات كي يمنح نصه تصعيدا فنيا وجماليا..

لو ضحك حلمان ضحكة (عيد مايس)

كول بيهم جان يحلم

 وبذلك قدم المنتج (الشاعر) نصوصا تعكس حالته النفسية  ..التي هي جزء من الذات الجمعي الاخر بدلالاته الصورية  والرمزية بما تحمله من طاقة ايحائية..

عرض مقالات: