مثل بغدادي قديم يذكّر به، على سبيل المثال، من يطمح الى دخول مكان فوق مقامه، ومن ذلك ان يُقال: “ قابل الجنة خان جغان كل واحد يدخلها “.

ويفرض هذا المثل نفسه اليوم بعد ان غدا عراقنا على ايدي منظومة المحاصصة والفساد والسلاح المنفلت، وللاسف الشديد “ خان جغان “  بحق وحقيقة،  يعبث به من هب ودب، ومن كل حد وصوب. 

ومن آخر “التقليعات” في هذا الخصوص ما تقوم به تركيا بتدخلها السافر وانتهاكها المتكرر لسيادة  العراق وحرمة اراضيه. وآخر ذلك ما أعلن، وفقا لمصدر امني، عن ان “ الجيش التركي فرض حظرا للتجوال الليلي في قرى واقعة على جبل متين في ناحية كاني ماسي بمحافظة دهوك”! وأضاف المصدر “ان الحظر سيستمر عدة أيام، من الثامنة ليلا حتى السادسة صباحا”.

ترى هل تعرف الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان بما يجري؟ وهل تتابعان تعامل الجيش التركي مع الاراضي العراقية في الاقليم، وكأنها “خان جغان”؟  أم انهما بحاجة الى من ينقل اليهما تفاصيل هذا الاستهتار يوما بيوم؟! 

عرض مقالات: