كشف عضو لجنة الخدمات النيابية عن  انفاق ٧٠ مليار دولار، فيما الكهرباء تتراجع ولا تكف!

وهذا ليس ادعاء او نقدا موجها الى الحكومات المتعاقبة وأدائها ، بل هو واقع حال يعيشه المواطن في عموم المحافظات.

والمعاناة من انقطاع التيار مستمرة رغم الوعود الشتوية التي تختفي عند حلول الصيف. ورغم ما قيل عن افتتاح محطات جديدة (نيسان ٢٠٢١)، فان ازمة الكهرباء اشتدت حتى قبل حلول تموز او آب اللهاب. وذكر مواطنون ان الوطنية لم تزر بيوتهم في بعض مناطق بغداد منذ اكثر من أسبوعين، وحتى القطع ليس منتظما كي يستطيع المواطن ترتيب اوضاعه.

من جانب آخر يشكو مواطنون من جشع أصحاب مولدات كثيرين، رغم ان قسما منها يستلم الدعم من الحكومة، وانهم يعلنون رسميا  سعرا للامبير فيما يبتزون المواطن ويستغلون حاجته هذه الأيام  مع اشتداد الحرارة، ويفرضون أسعارا أعلى للامبير. 

من يصدق ان العراق، بامكاناته الوفيرة، عاجز منذ 18 سنة عن حل المشكلة ؟!

عرض مقالات: