أشار السيد مستشار رئيس الوزراء  لشؤون الانتخابات في حوار صحفي أخيرا، الى انه   “ليس هناك حتى الآن أي عائق مالي أو أمني أو تقني أو سياسي حقيقي منظور، يمكن أن يمنع إجراءها”.

لكنه قال في الحوار نفسه بعدم إمكان “استبعاد قيام جماعات إرهابية بالاعتداء على مراكز انتخابية”، مضيفا “أن الأخطار تظل نسبية”.

 هذا التصريح  الذي يفترض انه يعكس موقف الحكومة، يثير طائفة من الأسئلة: لابد انكم والحكومة الموقرة سمعتم بالاغتيالات الأخيرة لناشطين مثل إيهاب الوزني. فهل اغتيل الشهيد الوزني ذاته في مكان تنشط فيه قوى الإرهاب المعروفة: داعش ومن لف لفها؟  ثم هل سمعتم باغتيال احد المرشحين للانتخابات، وبتهديد آخرين غيره ما اضطرهم للانسحاب من العملية الانتخابية؟

فكيف والحال هذه يستوي القول ان لا تهديد أمنيا حقيقيا يواجه الانتخابات؟

 نعم، طمأنة المواطنين ضرورية لتشجيعهم على المشاركة في الاقتراع، لكن هذا يتحقق عبر إجراءات محسوسة يتلمس المواطن نتائجها، مثل الكشف بشجاعة عن قتلة الناشطين والمتظاهرين.

فهذا لا غيره هو ما تنتظره الملايين!

عرض مقالات: