النائب عن ديالى فرات التميمي قال في حديث اخيرا ان”  نهر ديالى فقد ٩٠ في المائة من ايراداته حتى الآن قياسا بالفترة ذاتها من العام الماضي“. ودعا الى استخدام الورقة الاقتصادية مع  ايران وتركيا كي تطلقا المياه ونتفادي كارثة ربما تكون الأكبر في التاريخ الحديث.

ونهر ديالى يغذي بالماء بحيرة حمرين، التي يعد خزينها المائي الآن الأقل، ما ادى الى توقف عمل محطات توليد الكهرباء، التي كانت ترفد المنظومة الوطنية بأكثر من ٢٠ ميغاواط !

فِي السياق  قال وزير الموارد المائية مهدي رشيد بعدم وجود شح في المياه، مشيرا الى ان انخفاض مناسيب دجلة والفرات هو من ضمن خطط الوزارة. لكنه أشار الى قيام ايران بتحويل مجرى عدد من الروافد. ومن جانب آخر دعا تركيا الى “مراعاة حقوق العراق المائية في كل الأحوال”.

فمتى تعمل السلطات المختلفة في سبيل تأمين حقوق بلدنا من دون اتخاذ موقف تمييزي، على الأقل في التعامل الاقتصادي والتجاري مع الدول التي تتعمد الاضرار بمصالح وطننا،  وتتدخل بنحو سافر في شؤونه؟

عرض مقالات: