كشفت اوريلي غودارد، الطبيبة المسؤولة عن العناية المركزة في منظمة أطباء بلا حدود،  في رسالة نشرتها وكالة “ بغداد اليوم” الجمعة الماضية، عن الحيرة التي عاشتها وهي تقرر من تنقذ أولا من مرضى المستشفى الذي تعمل فيه ببغداد. تقول: “هناك دائما ستة اشخاص بانتظار سرير يشغر، وليس عندي مكان آخر ارسلهم اليه”. وتتحدث عن الإحراج  الصعب في توفير فرصة العلاج واخذ الاوكسجين على أجهزة التنفس.

فِي رسالتها تناولت أيضا  بطء التلقيح وما سبّبه من تأخر ادى الى فقدان أرواح، خاصة ممن هم في مقتبل العمر.

ومن مصدر موثوق عاش المعاناة مع والده الذي توفي جراء نقص الاوكسجين قال: ان غودارد لا تعلم بالواسطات والمحسوبية والمنسوبية الملحوظة.

نحن وغيرنا نعرف ان الوضع الصحي في بلادنا تدهور لعوامل عدة، لكن ان تصل الأمور الى هذا الحد؟!

 لكننا لا نريد ان نصدق كل ما جاءت به رسالة غودارد، ومدى دقة عكسها الواقع؟ وهل هذا حال مستشفى واحد فقط؟

تلك وأسئلة حائرة اخرى تبقى تبحث عن إجابات مقنعة وشفافة من وزارة الصحة.

عرض مقالات: