وجه المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي رسالة تحية الى المؤتمر الـ16 للحزب الشيوعي الفنزويلي الذي عقد في الفترة 3 الى 5 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري. 

وجاء في الرسالة ان “هذا المؤتمر يمثل حدثا مهما لحزبكم الشقيق، سيعزز تنظيمه ودوره في وقت تواجه فيه فنزويلا السياسة العدوانية للامبريالية الامريكية والعقوبات غير القانونية التي تفرضها”. واضافت ان المؤتمر سيساهم ايضا في بناء وحدة الطبقة العاملة والقوى التقدمية في النضال ضد السياسات النيوليبرالية والمعادية للديمقراطية. وهو عامل حاسم  في الدفاع عن الحقوق الأساسية لشغيلة فنزويلا وشعبها”.

مطالبة بوقف مضايقات وافتراءات

وجدد الحزب الشيوعي العراقي تضامنه مع الشيوعيين الفنزويليين، مطالبا “بالوقف الفوري لكل اشكال المضايقة والاستفزاز التي تمارسها الحكومة وتستهدف حزبكم. ومن ضمنها حملة الافتراءات والاتهامات الشائنة والرقابة الاعلامية ومنعه بشكل غير قانوني من ممارسة حقه في المشاركة في العملية الانتخابية. إن مثل هذه السياسات المعادية للديمقراطية لا يمكن أن تخدم إلاّ مصالح أعداء الشعب الفنزويلي”.

وعبّرت الرسالة عن التقدير العالي لتضامن الحزب الشقيق مع شعبنا والشيوعيين والديمقراطيين العراقيين، والتطلع الى “تعزيز العلاقات بين حزبينا في النضال المشترك من اجل السلام والحرية والتقدم الاجتماعي والاشتراكية”.

لقاء مشترك في هافانا

وخلال انعقاد الاجتماع العالمي الـ22 للاحزاب الشيوعية والعمالية في هافانا، في الفترة 27 الى 29 تشرين الأول (اكتوبر) التقى الرفيق سلم علي، عضو اللجنة المركزية للشيوعي العراقي، مع وفد يمثل قيادة الحزب الشيوعي الفنزويلي  ضم الرفيق هكتور رودريغز عضو المكتب السياسي. وجرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول التطورات في البلدين وعلى الصعيد الدولي، والتأكيد على تعزيز الصلات الوثيقة بين الحزبين. 

كما وجّه الرفيق سلم تحية مسجلة بالفيديو الى المؤتمر الـ16 للشيوعي الفنزويلي، بعد انتهاء اللقاء. 

بيان تضامني مشترك

ووقع 49 حزبا من الاحزاب الشيوعية والعمالية المشاركة في الاجتماع العالمي في هافانا على بيان مشترك للتعبير عن التضامن “مع الشعب الفنزويلي في مواجهة العدوان والعقوبات المفروضة بشكل غير قانوني من قبل الإمبريالية الأمريكية والأوروبية”، والمطالبة “بالرفع الفوري للتدابير القسرية غير القانونية وإعادة الأصول التي تملكها فنزويلا ، التي اغتصبت من قبل القوى الإمبريالية”.

وفي الوقت نفسه عبّر البيان المشترك “عن القلق إزاء حملات التشهير والهجمات المنهجية التي استهدفت الحزب الشيوعي الفنزويلي، مثل الاتهامات الشائنة بتلقي تمويل من الإمبريالية الأمريكية، فضلاً عن الرقابة الاعلامية التي يتعرض لها، والعرقلة غير القانونية للنائب الشيوعي ومنعه من التحدث في البرلمان، والعوائق التي حالت دون تقديم مرشحين في عمليات انتخابية سابقا”.

ودعا البيان اجهزة الدولة والحكومة الفنزويلية الى “وقف الاعتداءات ضد الحزب الشيوعي، والكف ايضا عن أي محاولات لتبرير تجريم وحظر النشاط السياسي للحزب الشيوعي”. وأكد انه “ يجب ضمان الممارسة الكاملة للحقوق السياسية والديمقراطية للحزب الشيوعي والطبقة العاملة الفنزويلية”.