نشرت الصفحة الثقافية لجريدة (طريق الشعب) الغراء في 12 تشرين الثاني 2022 مقالة نقدية للاستاذ أسماعيل أبراهيبم عبد تضمنت قراءة مغايرة  للطروحات الفكرية  والشكل الجمالي للرواية، أضافة الى رؤية مغايرة تماما لبنية الرواية.

أن من حق الناقد، وقد اصبحت الرواية كتابا مطروحا للعيان، ان يكتب ما يشاء,أنما ضمن طرح الرواية فنيا وفكريا,لا بمعنى التبني – اذهو حر في أتباع نماذج اخرى- ولكن بمعنى استنطاق الروايىة ضمن تشكيلتها الجمالية– الفكرية.

قبل مقالة الاستاذ أبراهيم كتبت عشرات المقالات التي تناقش الرواية وتطريها وتضع الملاحظات حولها على نحو يثير الأعجاب والتثمين رغم وصول مقالة للصديق شكر حاجم الصالحي الى سؤال جوهري يقول(هل هي رواية حقا؟) في وقت اعتبرها اخرون  تنشيطا للذاكرة التاريخية فيما اعتبرها كتاب أخرون صورة جمالية جديدة.

لا اعتراض على كل الاراء, فذلك يرسخ أهمية هذه الرواية في البناء العام للفكر والطراز الروائي العراقي الذي أزعم أنه لم تجرؤ رواية اخرى  سوى (الباشا ..) على جمع الأضداد في مشاهد متعددة تبدا بالبلاط الملكي وتنتهي بالخروج من فندق بابل.

كان لابد من الاستعانة بالسماوي الذي جمعهم وبالمؤرخين الحسني وبطاطو لضبط الايقاع التاريخي وتنفيذه صورة جمالية تعين الروائي على العمل  الذي نجح في لفت انتباهة القارئ واعادة محاكمة الفترة الماضية قبولا او رفضا.

التفاصيل كثيرة ولكن المؤلف اعتبر يوم 14 تموز  انقلابا  على عكس ما جاء به الاستاذ الناقد ولم يكن منحازا للنساء بقد ما كان وجودهن مطروحا لسبب تاريخي وعاطفي معا.

حفلت طبعة الرواية الاولى باغلاط لغوية سنتلافاها في الطبعة الجديدة   وسيجد الناقد في الطبعة التي بين يديه أدانة لعبة العسكر على الجماهير وأبتزازها ديمقراطيا وقوميا...لماذا لانتصارح هكذا ونقلب الطاولة التاريخية بايمان  دائم بالشعب  مصدر السلطات؟

هكذا اردت وقلت لكن المشهد الأخير من الرواية  يقود الى غير ما تمنينا, والى الناقد اسماعيل أطيب التحايا.