ذهول

يا للذهول!

كلما اغتال الفاشيون الجدد شجرة

نبت مكانها

بستان باتساع وطن

مثقل الاشجار بعناقيد

الارادة!

مدينة الناصرية

ايها الآتون

من مستنقع العُهر السياسي

وكهف الهمجية

قبلكم أسرف في القتل وفي

التدمير (هولاكو)

ليُعلي في الفراتين

عروش الوثنية

فاشربوا نخب انتصار الوحش في

الحرب.

ولكن

ستُزالون وتبقى “الناصرية”.

فغداً

لا بد ان يهزم جيش القمع

تابوت الضحية

الأشعر منا جميعاً

نحن. الشعراء. جميعنا

نكتب قصائدنا بالحبر

الا فتيةُ وشباب ساحة التحرير

فإنهم يكتبونها

بدمائهم..

لذا فهم الأشعر

منا جميعاً

*

المعلقاتُ ليست سبعاً..

انها ثمان..

*

سبع

عُلِقن على جدران الكعبة

والثامنة

عُلِقت على جبل أُحد الثورة

في المطعم التركي

العبيد

يا ساسة الصدفة

قد شوهتم الحياة في عراقنا

الجميل

والزُبر والتوراة والقرآن

والإنجيل

فويلكم

من غضب الشعب اذا استفزه

الفاسد

والسارق والعميل

جميعكم

“ابرهةُ الضليل”

لن تُرعبوا شباب هذا العصر

بالجندِ

ولا بـ “الفيل”

فكلهم طيرُ “أبابيل”

وصخرُ عزمِهم “سِجيل”

 لست مع الحياد

حين تكون الحرب بين النور

والظلام

بين الذئب والغزال

ام بين المناضلين والجلاد

لست مع الحياد

في ثورة الجياع ضد سارقي رغيفهم

وموقدي حرائق الفتنة في

بغداد

فواصلوا ثورتكم

يا حاملي بشارة السنبل للصحراء

والرحيق للأوراد

ومُسرجي شمس المسرات

على البلاد

غداً تقُصُ مجدكم في كتب الخلود

“شهرزاد”

هتاف

هتف الحُر العراقي

بوجه القاتل النذل

المُلثم

سدِدِ الطلقة نحو

الثائر الاعزل

نفذ امر مولاك بدَكِ “المطعم التركي”

واستأصل غيارى ساحة التحرير

والأبرار عند الجسر

او

“باب المعظم”

ربما تسقطني أرضاً

ولكن

ان تنالوا قِمتي

لو

ألف سُلّم

عرض مقالات: