في الطريق اليكِ

أغدقُ على روحي

 بوصلةَ الحنين المشوي

باللهفةِ الجذلى

لشمِّ تنهيدةً عبقت

 برائحةِ الغياب ..

مسرورةٌ خُطاي

لدربٍ تصفّدَ بالوردِ والزعفران ..

أشتلُ عينيَّ على عتباتِ بيتكِ القديم ..

ينداحُ حراً هيلُ الأماني الموبقات

أغسلُ بارودَ عشقي

 بماءِ الجلجلة ،

وأنادي بالغناءِ القروي

 حبيبةً تلظّت بما كتمَ النخيل

 تحت ظلاله .

تدوخُ الحماماتُ على وقعِ الصدى ..

والأشياءُ غابةٌ من أريجِ الظنون ،

معفّرةٌ بتغريدةٍ حالمة .

وما زال الطريقُ اليكِ سرّاً

يولولُ في مسيرةِ الجنون ،

يعانقُ صبرَ الإنتظار .

عرض مقالات: