في مكب نفايات

المدينة

المسكونة بأناس يتسابقون

لالتقاط كسرة خبز

او عظم دجاج

مكدود

يتشاجرون ، يشتبكون بالايدي

المتسخة

تتمزق   أسمالهم   حد العري

تتبرج انثى العقرب

تفك عراكهم

تلدغ  خصاهم المكشوفة

تصاب الشمس بصداع نصفي

تهجر الحمائم بيضها

تنتحر فوق منائر  مذهبة

تضج بدعاء الفرج

((آمن يجيب المضطر أذا دعاه ويكشف السوء))

يتشظى كتاب الله

يمزق جبته امام

الجامع

تتناثر دولاراته

يتشبع المسجد برائحة تثير

غريزة الجماعة

يلغي  سجدته

الاولى

خوفا على مؤخرته

تتثاءب المنابر ، تطوي

أرجلها

لتخفي رزم من

الدولارات المبعثرة

يتعالى بكاء المصلين

سائلين الله حفظ جيوب

المؤمنين  المدولره

أثارتها رائحة الدولار

 تظهر الجرذان من  جحورها

لتصلي صلاة

القضم

على حين غرة تصاب بالذعر

من صوت ((..)) أحدهم في دورة

مياه الجامع

تحمل غنيمتها وتهرب

كدولارات هاربة

تلقيها امام (العفن) ليفسح  لها

طريق الهرب

 التقطها,اخفاها في جيوبه

فهي  غير مشمولة بأحكام

النجاسات

فلا حاجة لها بالغسل

اكمل خرطاته 

التسع

النادل  أعاد اليه الباقي

 بعد أن متع أنفه برائحتها الزكية

فالدولار  لايعرف العفن

قال  صاحب  المطعم

كفكفت دموعي

فقذارة العالم

لايطهرها 

محيط

عرض مقالات: