مازال نوركِ

سيدتي

يمامةَ الأثير.. وعَبقَ الصبح الجامح

مازلتِ

ومازال نوركِ

يأخذُ شكلَهُ

من كلِّ شمسٍ

وأنتِ تمرّين

مرورَ الربيع

على القاحلةِ

بكلِّ الالوان

بكلِّ سمات الثورةِ

والحروف الهاتفةِ

للحريةِ

لصوتِ النساء

مازلتِ بين النفوس

وبخور الفقراء

تحملين الخبزَ

لغدٍ أفضلَ

ليومٍ أفضل

بتلويحتك المائلةِ للحياة

أيتها الشجرةُ

وأنتِ تمضين واقفةً

كباقي الابطال

وأيَّ عمرٍ قضيتِ

بين الثورة

والنغم المحترق

بصوتٍ عالٍ

لا .. للوأدِ

لا .. للتهميش

لا .. لسوق الجواري

أيتها النجمةُ الهاتفةُ

بأسم ألانثى

وصوت ألانثى

أحلامُكِ كانت

مثل َخيوط الشمس

تتحدّى كلَّ سواد

وكلَّ مسافة

وكلَّ الموتِ

سيدتي

حيّاك الوردُ

والموجُ .. والفكر الموعود

عرض مقالات: