باسمي يسالم من يسالم

ويسلّ سيفا من  يقاوم

ويُقر حجم القبعات ويُنتقى لون العمائم

تنمو القسيّ ويورق الزيتون اغصانا تحج ّ لها الحمائم

وتهم بالشكوى خوافي ريشهاالدامي فتزجرها القوادم

ويباع باسمي الشعر قبل النضج في كل المواسم

كالراقصات يثاب بالدينار قائله ويرشق بالدراهم

والفعل يمضي نحو غايته وتخطئه النواصب و الجوازم

وتشكل الاسماء ان سكنت وتجمع جمع تكسير وسالم

باسمي اذا امر المليك الشيخ يفتينا بتحليل المحارم

ويقول ان ّ الفسق والايمان والالحاد اخوان توائم

ويفسر الآيات من وحي تنزّل  كالبروق من الصوارم

ويخالف المفتي  بماافتى به مفت سواه أو يوائم

والدوح باسمي صار تابوتا لمحكوم وكرسيّا لحاكم

وتقاطعت باسمي دروب الحرب مابين المنايا والغنائم

وانسلّ لفظ النصر من معناه بعد الحرب كي يعني الهزائم

باسمي من الاكتاف يصنع مرتق نحو الملايين السلالم

ويعاد تعريف  الكرامة كل يوم من جديد والمكارم

وتراق في الليل الطلا وتمد في الصبح الولائم

باسمي  ووحدي من يجوع ومن يهان ومن يعذّب كالبهائم

ويقاتل الاعداء في الحرب التي دامت قرونا وهو راغم

يُردى ويردي خصمه من دون ان يدري على ماذا يخاصم

ويموت مرتجفا ويعلَن انه لاقى المنيّة كالضياغم

ويقال في الفردوس يحيا بينما للدود يلقى والاراقم

عرض مقالات: