استأنفت دائرة الفنون الموسيقية أمسياتها الفنية في حفل أقامته أخيرا على “قاعة الرباط” في مقرها وسط بغداد.  وشهد الحفل حضورا جماهيريا حاشدا من فنانين ومثقفين وإعلاميين ومتذوقين للغناء والموسيقى، يتقدمهم وزير الثقافة د. أحمد الفكاك ووكيل الوزارة ورئيس دائرة الفنون الموسيقية وكالة، د. عماد جاسم.

واستهلت الفرقة الموسيقية المركزية التابعة للدائرة، بقيادة المايسترو أحمد عبد الجبار، حفلها بعزف قطعة “سماعي” من تأليف الفنان الراحل روحي الخماش. ثم أدت موشحا بعنوان “يا هلالا”، أعقبته بأغنية “يا عين”، التي أداها المطرب قاسم إسماعيل.  

بعد ذلك أدى المطرب محمد الشامي أغنيته “عساك بخير” و”هوى المحبوب”، ليتوالى بعده مطربو الفرقة المركزية وفرقة الإنشاد، من المحترفين والواعدين، على أداء أغنيات عراقية معروفة.

وقبل بدء الحفل ألقى د. عماد جاسم كلمة أكد فيها رغبة دائرته في دعم الحركة الموسيقية في العراق. فيما أثنى على أداء الفرقة المركزية وفرقة الإنشاد، وشكر الفنانين المشاركين، وأيضا المايسترو علاء مجيد الذي كان قد درب الفرقة.

ونوّه د. جاسم إلى أن المرحلة القادمة ستكون جديدة ومهمة للدائرة “إذ وضعنا برنامجا أسبوعيا يتضمن ندوات موسيقية ونشاطات فنية لإحياء التراث الموسيقي والغنائي العراقي”. 

أما وزير الثقافة، فقد أعرب في كلمة له عن سعادته برؤية “قاعة الرباط” وهي مزدحمة بالجمهور. وقال: “هكذا يعود العراق.. قد نمرض، لكننا لا نموت”، مؤكدا ان “بلدا بلا ثقافة وفنون كجسد بلا روح”.

عرض مقالات: