احتفل اتحاد الأدباء والكتاب في كربلاء بالتعاون مع دار الشؤون الثقافية العامة، أخيرا، بصدور طبعة جديدة من ديوان الشاعر الراحل صاحب الشاهر، الموسوم “أيها الوطن الشاعري”.

وكانت دار الشؤون قد تبنت أخيرا إعادة طباعة ديوان هذا الشاعر الكربلائي الذي فارق الحياة قبل نحو 40 عاما، وذلك وفاء لشاعريته التي غيبها الموت سريعا.

أقيم الحفل على حديقة دار الرفيق كامل المسعودي في “قرية الصلامية” بقضاء الحسينية الكربلائي، حيث مسقط رأس الفقيد وبين أهله وأصدقائه. وقد حضر الحفل ممثلون عن اتحاد الأدباء ودار الشؤون الثقافية، وجمع من الأدباء والمثقفين والأكاديميين والشخصيات الاجتماعية.

وبعد أن رحب د. عمار المسعودي بالحاضرين، فسح المجال للرفيق كامل المسعودي، الذي تحدث عن الفقيد وعبر عن سعادته بالاحتفاء بمنجزه الشعري.  ثم ألقى ثلاثة من الشعراء الحاضرين نماذج من أشعار الشاهر.

وكانت لدار الشؤون كلمة ألقاها د. عارف الساعدي، وأخرى لاتحاد الأدباء ألقاها الشاعر سلام البناي، وتحدث فيها عن “الصوت الشعري المتميز” للفقيد.

فيما قدم عدد من الأدباء الحاضرين أوراقا نقدية وشهادات حول تجربة الشاهر الشعرية، وهم كل من الناقد والقاص جاسم عاصي، د. أحمد الزبيدي، د. سعيد حميد، د. علي حسين يوسف، د. عمار الياسري، د. حسن عبيد عيسى، الرفيق صالح ذياب، وزميلي الشاهر خلال أيام الدراسة صاحب ساجت وطالب حميد.     

عرض مقالات: