احتفت “مكتبة شمس الامومة” في بغداد، أخيرا، بخبيرة التمريض كفاح السوداني، التي تحدثت عن تجربتها الطويلة في مضمار التمريض ومعالجة المرضى، بحضور جمع من الناشطين والمهتمين في الشأن الصحي، من كلا الجنسين.

أدارت الجلسة الصحفية كريمة الربيعي، واستهلتها بتقديم نبذة عن مهنة التمريض قديما، مشيرة إلى ان المرأة في مصر القديمة كانت تتكفل بمعالجة المرضى.

ثم عرّفت بالمحتفى بها، التي تمتلك خبرة طويلة في ميدان الطب والتمريض، مشيرة إلى انها تخرجت عام 1972 في كلية التمريض، وعيّنت في مدينة الطب، واشتغلت أيضا تدريسية ضمن اختصاصها، في اليمن وسورية، وأصدرت مؤلفات عدة في الإسعافات الأولية.

بعد ذلك تحدثت السيدة كفاح عن مهنتها. وألقت الضوء على محطات مختلفة من مسيرتها الطبية.

ثم تطرقت إلى مهنة التمريض في القدم، مرورا بمرحلة صدر الإسلام، التي ظهرت خلالها ممرضات عدة أمثال رفيدة بنت سعد، وهذه كانت غنية وتنفق أموالها على علاج المرضى. وذكرت أيضا الممرضة أميمة الغفارية، مشيرة إلى أن الممرضات في زمن صدر الإسلام، كن يرافقن الجيوش في المعارك كي ينقذن الجرحى.

وعرّجت السوداني في سياق الجلسة، على مسيرتها الطويلة في التمريض، مشيرة إلى انها سافرت إلى ألمانيا وبريطانيا وزاولت مهنتها هناك، كما عملت سنوات ممرضة في “مستشفى ابن سينا” ببغداد.

عرض مقالات: